هذه مدونتى الصغيرة ، اكتب فيها خواطرى وبعض الاخبار والاراء ، اتمنى ان تنال رضا الجميع وان يكون لاسهاماتى نصيب من القراءة والمناقشة فى حدود قوله عز وجل (( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ))






الاسم: محمد الجوهرى ( أبو جنة )
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,الأسرة والأصدقاء,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

|
توقيت القاهرة | |
|
توقيت مكـــــــة |
|
| توقيت غرينتش | |




هذه مدونتى الصغيرة ، اكتب فيها خواطرى وبعض الاخبار والاراء ، اتمنى ان تنال رضا الجميع وان يكون لاسهاماتى نصيب من القراءة والمناقشة فى حدود قوله عز وجل (( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ))
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية .. ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة .. دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب .. طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد .. وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة . فعرف الرجل أنه سوف يهلك .. لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره .. وبعد يومين فتح الموظفون الباب .. وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي .. ووجدوا بجانبه ورقه ..كتب فيها .. ما كان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب .. ( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي ب
تزين ملعب الاقصى بالكفر الجديد فى نهائى دورة الاخلاق الحميدة التى استمرت لمدة عشرين يوما وشارك فيها العشرات من شباب القرية وكبارها حيث تم تقسيم الدورة الى اقل من 26 سنة وفوق 26 سنة وكان على رأس الحضور الدكتور عوض السيد رئيس اللجنة المنظمة والاستاذ رزق عماشة رئيس مجلس ادارة شباب الكفر الجديد والمهندس احمد لطفى وقد احتشد الجمهور لمتابعة فعاليات النهائى وتسليم الجوائز للفرق الفائزة وكان من فعاليات النهائى تسليم كاس الوفاء لابن المرحوم الاستاذ باسم رزق شحاته واهداء انشودة له من محبيه وقد اتسم المهرجان بروح الحب والتنظيم الرائع مما لاقى ترحيب من كل الحضور وهذه قائمة باسماء الفرق الفائزة ولاعبيها..
اولا دورى الشباب تحت 26 سنة
فاز بالمركز الاول فريق الاقصى
حمادة الغريب & محمد الباز & سامح البرعى & محمود جمال & احمد معوض & محمد حلمى & ابراهيم عبد الجليل & محمد موسى & ايمن رمضان & محمود عبده & حازم جبر
وفاز بالمركز الثانى فريق القدس
ابراهيم الاعمى & السيد عبد الجليل & عادل الكحلاوى & هانى فوزى & مسعد سلامة & احمد حمدى & باسم عبد الجليل & علاء الجعلى & خالد عبد الله
وفاز بالمركز الثالث فريق النصر
محمود طارق الجعلى & احمد محمد الجعلى & حسنى سليمان & محمد وجيه & معاذ سرحان 7 محمد رزق الدسوقى & سليمان محمود
اما بالنسبة لدورى الكبار فوق 26 سنة
فاز بالمركز الاول فريق صلاح الدين
محمد ابو الفتوح مسعد & محمد شلبى & احمد جمعة & ياسر جمعة & محمد دراز & محمد رزق خليفة & محمد خليل & رضا الشربينى
والمركز الثانى فريق الاقصى
جمال سليمان & على بكر & علاء رمضان & علاء الشال & عرفات سحلول & مسعد شبانة & شريف سلامة & شريف ابو زيد
وفاز بالمركز الثالث فريق الشهداء
هانى الدسوقى & نادر فتوح & محمد معوض & فريد فريد & ايهاب عماشة & سميح دراز & حمادة الجوهرى &جمال سلامة 7& تامر البسيونى
اما الجوائز الفردية فهى كالتالى :-
أحسن لاعب في دورة الشباب:
كابتن / أحمد محمد الجعـلي
أحسن لاعب في دورة الكبار:
عاش أبناء تركستان الشرقية منذ فجر التاريخ يزرعون الأرض، ويرعون الماشية، فكانت حضارتهم من أقدم الحضارات التي لم يقم أحد من دارسي الحضارات القديمة بالتفرغ لدراستها.
ما إن فرغ الفاتح العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي من توطيد أركان الإسلام في تركستان الغربية، حتى بادر إلى تركستان الشرقية ففتح بعضها، ومرت السنون حتى آتت الدعوة والاتصال الحضاري بين الإسلام والحضارات الأخرى أُكلها، فتحول التركستانيون إلى الإسلام تحت قيادة زعيمهم "ستوق بغراخان خاقان" رئيس الإمبراطورية القراخانية عام (323هـ/ 943م)، فأسلم معه أكثر من مائتي ألف خيمة (عائلة)، أي ما يقارب مليون نسمة تقريبًا. وقد ضربت النقود باسم "هارون بوغراخان" حفيد "ستوق بغراخان"، ووسع رقعة مملكته فشملت أجزاء من تركستان الغربية، كما ارتقت البلاد في عهده في النواحي الحضارية المختلفة، وكتبت اللغة التركستانية واللهجة الإيجورية -لأول مرة- بالحرف العربي، وكانت أوقاف المدارس تشكل خُمس الأرض الزراعية. ولقِّب هارون بوغراخان بلقب "شهاب الدولة" و"ظهير الدعوة"، ونُقش هذا اللقب على النقود التي سكّت في عهده سنة (332هـ/ 992م).
وقد لعب القراخانيون المسلمون دورًا مهمًّا في نشر الإسلام بين القبائل؛ ففي سنة (435هـ/ 1043م) استطاعوا إقناع أكثر من عشرة آلاف خيمة من خيام القرغيز بالدخول في الإسلام، ودخلوا في طاعة الخليفة العباسي "القادر بالله"، وضربوا العملة باسمه، ودعوا له على المنابر. وعُرفت "قبائل القرلوق" التركمانية بأنها من أوائل قبائل تركستان الشرقية دخولاً في الإسلام، ثم قبائل التغز والغز السلاجقة والعثمانيين، الذين عُرفوا بجهادهم لنصرة الإسلام، فكانت فتوحاتهم الواسعة في الأراضي التي تتبع الدولة الرومانية، ومع ذلك فقد كانت أجزاء أخرى من البلاد لا تزال في الوثنية تحارب الدعوة الإسلامية، وتناصبها العداء بدعمٍ من الصينيين، ومن أشهر تلك القبائل الكورخانيون (الدولة الكورخانية)، ويسمون أيضًا "الخطل" أو "القراخطائيون"، وكان من أبرز زعماء المسلمين الذين تصدوا لهذه القبائل التركية غير المسلمة السلطان علاء الدين محمد الخوارزمي، الذي انتصر عليهم في بعض المعارك، ومن أشهر المعارك الفاصلة بين الأتراك المسلمين وغير المسلمين موقعة "طراز"، وهي المدينة التي انتصر على أبوابها القائد المسلم "زياد بن صالح" س
ندائى ليس للمسلمين فقط بل لمن يدعو مناصرتهم لحرية الاديان هل تسمعون عن اقليم تركستان الشرقى ؟؟؟؟
هل سمعتم عما يحدث لمسلمى الاويجور من ابادة جماعية وتطهير عرقى ؟؟؟
أريتم ما تمارسه الصين الشيوعية من غلق للمساجد وعدم اقامة شعائر الجمعة ؟؟؟؟
أين المنادين بالحرية ؟؟؟ أين اصحاب النخوة والمرؤ

أجمل التهانى نرسلها الى احبابنا المتفوقين والى اولياء امورهم والى معهد الكفر الجديد
1- محمد محمد الشحات ( ميت مرجا سلسيل )
2 - عبد الحميد احمد لطفى
3- حسام محمد موسى
المسجد الاقصى الشريف اولى القبلتين وثالث الحرمين ومبهط الانبياء والرسل ومسرى نبينا المختار صلى الله عليه وسلم .. يتعرض لمؤامرة دنيئة من بنى صهيون احفاد القردة والخنازير ونحن العرب والمسلمون نغط فى سبات عميق وكان الامر لا يعنينا .. وكان انتهاك مقدساتنا امر هين .. فى حين ان الكفر كله اجتمع ودبر ووافق ولم يحرك ساكنا تجاه ما يحدث فى فلسطين وفى القدس وهو هو نفسه المجتمع الدولى الذى ثار وهدد واستنكر وعاقب حركة طالبان لتدميرها تماثيل بوذا فى افغانستان .. وياليت الامر انتهى على صمت المجتمع الدولى وتواطؤه انما الامر امتد الى الحكام العرب والانظمة الفاسدة القائمة على القمع وكبت الحريات هى الاخرى لم تحرك ساكنا ولم تستنكر ما يحدث ولم يبقى سوانا نحن الشعوب ففى ايدينا الكثير والكثير ولكن
كل اهالى الكفر الجديد .. الكبير فيها والصغير .. الرجال والنساء.. يتضرعون الى الله بان يتم شفاء الدكتور محمود السيد العشرى وان يعيده الله الى عمر واخوته وكل محبيه سالما صحيحا معافا وكلنا ننتظره طبيبا م
ليس صدفة أن تسمى الحرب التي خاضها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة الإباء والصمود بمعركة الفرقان، إنما كانت التسمية بقدر الله تعالى، وذلك أن هذه المعركة امتداد لمعركة بدر التي سماها ربنا سبحانه وتعالى بيوم الفرقان يوم التقى الجمعان.
معركة بدر تجلت فيها معية الله تعالى وتأييده للفئة المؤمنة القليلة، بل ظهر فيها تدبير الله تعالى وإدارته للمعركة بإمداده المؤمنين بالملائكة تقاتل معهم، وتغشية المؤمنين بالنعاس أمنة منه، وإنزاله الماء من السماء ليطهر المؤمنين به ويذهب عنهم رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت به الأقدام، وإيحاء الله للملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب، ومشاركة الملائكة في قتل المشركين، فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان، وتسديد رمية النبي صلى الله عليه وسلم {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي} وقد أرى الله نبيه المشركين في منامه قليلاً، وأرى الله الكافرين في أعين المؤمنين قليلاً، وأرى الله المؤمنين في أعين الكافرين قليلاً، فلما التقى الفئتان رأى الكافرون المؤمنين مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء، كل ذلك كرامات أيد الله بها المؤمنين يوم الفرقان.
وقد ظهرت في معركة غزة “معركة الفرقان” معية الله تعالى وتأييده للمجاهدين، بل للناس أجمعين، وقد أكرم الله تعالى المجاهدين بكرامات تثبيتاً لهم وربطاً على قلوبهم، ولا عجب في ذلك ولا غرابة، فقد نص العلماء على أن نزول الملائكة في بدر للقتال مع المؤمنين ليست خاصة بأهل بدر بل هو عام في كل فئة مؤمنة إن أخلصت في قتالها وصدقت في جهادها لرفع كلمة الله تعالى وإقامة شرعه، وقد تحدث المجاهدون في أرض المعركة عن قصص حصلت معهم ثبت الله بها أفئدتهم وربط بها على قلوبهم.
وأولى هذه الكرامات صمود وثبات المجاهدين في الميدان والطائرات من فوقهم ترميهم بحممها، والدبابات تقذفهم بنيرانها وهم في أماكنهم غير وجلين ولا خائفين، وكأني بأهل غزة وقد جاءهم يهود من فوقهم ومن أسفل منهم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن بعض الناس بالله الظنونا وقد ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزلاً شديداً، وقد انقطعت عنهم أسباب الأرض وبقي سبب السماء فاستغاثوا ومن ورائهم أبناء الأمة ربهم القوي العزيز بقلوب صادقة مخلصة منيبة فاستجاب لهم ربهم وأمدهم بمدد من عنده، والمؤمن الصادق لا يستغرب ذلك ولا ينكر الكرامات
وذلك أن معارك المسلمين التي خاضوها في تاريخهم الطويل فيها من القصص ما يؤيد ويصدق ما سمعناه في معركة الفرقان.
ومن هذه الكرامات ما حدثنا به من رأى بعينه من المجاهدين في قرية المغراقة، فقد قصف أحد المنازل بقذيفة اشتعلت فيه ناراً عظيمة توشك أن تمتد إلى البيوت المجاورة فتلتهمها النار، فوقف أحد المجاهدين يناجي ربه ويدعوه باكياً: يا من جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم أطفئ النار بقدرتك، فلم يمض سوى ثلاث دقائق إذا بالنار تنطفئ، فأجهش المجاهدون بالبكاء؛ لأنهم شعروا بتأييد الله تعالى واستجابته دعاءهم، وقد أخبر أحد المجاهدين في ميدان المواجهة في المغراقة والطائرات من فوقهم وهم لا يستطيعون الحركة، وإذا بغمامة من فوقهم تظللهم وتغطيهم عن الطائرات فتحركوا مالمزيد
لا اجد كلمات تقال ؟؟؟؟
ااتكلم عن الخسة الصهيونية ؟؟؟ ام عن التواطؤ العربى ؟؟؟؟
ام عن الموقف المصرى الجالب للعار ؟؟؟
ام اتكلم عن الدماء والدمار ؟؟؟؟
صور الاطفال والشهداء والاشلاء ..
عندما رأيت ام تبكى ابنها .. رأيتها امى .. عندما رأيت طفلة تسبح فى دمها رأيتها ابنتى
ماذا نقول والعار يلاحقنا كمصريين ؟؟؟؟
ماذا نفعل وحكامنا خائنين؟؟؟؟
فاللهم يا

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما











